بقلم جوزیف ضاهر
 25 أيار 2016
المصدر:
يجب على أية عملية سلام أن تسمح بتأسيس مرحلة انتقالية بدون الأسد وبدون مساعديه ونوّابه على رأس السلطة، ومن أجل سوريا ديمقراطية، اجتماعية، علمانية، تخلو من تمييز عنصري مبنيّ على الجنس أو الدين أو الإثنية، الخ. تحتاج عملية السلام أيضاً أن تضع بالحسبان بل وأن تدعم حق تقرير المصير للأكراد في سوريا، الأمر الذي يتجاهله كلياً بل ويرفضه كل من نظام الأسد والائتلاف الوطني الذي يدعمه الغرب وتركيا وممالك الخليج.

This article is only available in English