جوزیف ضاهر

 أيار  15 2016

السياسات والأفعال القمعية الشاملة، التي تمارسها الأنظمة التسلطية لكسر الحركات الشعبية وكبح جميع أشكال المقاومة، رفعت أعداد المعتقلين السياسيين عبر المنطقة خلال السنوات القليلة الماضية. ومع ذلك لا ينحني الناشطون والثوار في السجون على أقدام سجّانيهم، رغم التعذيب والظروف القمعية في المعتقلات. ويستمرون، من زنازينهم، حين يستطيعون، في نضالهم من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة. في هذا المقال، أريد أن أبيّن تضامننا مع جميع المعتقلين السياسيين عبر المنطقة، وأن أؤكد مرة أخرى أن نضالهم نضالنا أيضاً؛ أن مصائر الشعوب في المنطقة مترابطة؛ وأننا فقط عبر رفع وتيرة التعاون بين هذه الشعوب يمكننا تحدّي الأنظمة التسلطية وداعميها الدوليين والإقليميين.

The full text of this article is available on the English page